البغدادي
304
خزانة الأدب
* فتحت سمر قندٌ له * فبنى بعرصتها خيامه * * وتبعت عبد بني علا * ج تلك أشراط القيامة * * جاءت به حبشيّةٌ * سكّاء تحسبها نعامه * * من نسوة سود الوجو * ه ترى عليهنّ الدّمامه * * وشريت برداً ليتني * من بعد بردٍ كنت هامه * * فالرّيح تبكي شجوها * والبرق يلمع في الغمامة * * والعبد يقرع بالعصا * والحرّ تكفيه الملامه * وقوله : وشريت برداً البيت استشهد به صاحب الكشّاف عند قوله تعالى : الذين يشرون الحياة الدّنيا بالآخرة على أنّ الشراء يأتي بمعنى البيع فهو من الأضداد . والهامة : أثنى الصّدى وهو ذكر البوم . وفي مروج الذهب للمسعوديّ : من العرب من يزعم أنّ النّفس طائر ينبسط في الجسم فإذا مات الإنسان أو قتل لم يزل يطيف به مستوحشاً يصدح على قبره